تغيير صورة الدهون باستعمال الكركم ، الثوم والدارسين في النوع الثاني لمرضى داء السكر
الكلمات المفتاحية:
الكركم، الثوم، الدارسين، نقص الكوليسترول بالدمالملخص
داء السكر متلازمة أيضية مزمنة تتميز ارتفاع السكر بالدم يرافقها متغيرات أيضية على مستوى الكاربوهيدرات والدهون. أنجزت هذه الدراسة في مستشفى الكاظمية التعليمي بعد استحصال موافقة لجنة الأخلاق الطبية حيث شارك فيها (٥٠) مريضاً مصاباً بداء السكر النوع الثاني وزعوا على خمسة مجموعات أعطيت جميعها خافض السكر الفموي جليبزايد مع إضافة لكل منها إحدى المواد المراد فحصها الأكاربوز ، الكركم، الثوم، الدارسين أخذت عينات الدم قبل وبعد استخدام المواد المراد فحصها والتي أستعملت لمدة (۹) أسابيع . تم قياس مستويات الكوليسترول الكليسريدات الثلاثية أضافة الى HDL,LDL, VLDL بالمصل وكذلك .
أظهرت النتائج للمواد المفحوصة مع الجليبزايد إنها كانت سببا في إنخفاض معنوي معتد لكل من الكوليسترول وال دي ال في حين لم يسبب الجليبزايد لوحده إنخفاضا لها في وقت سبب الثوم والدارسين المتحد بالجليبزايد انخفاضا معنويا معتدا للكيسريدات الثلاثية كما ان اتحاد الاكاربوز والثوم مع الجلبيزايد سببا زيادة معنوية معتدة لاج دي ال ويبقى الكركم العامل الوحيد لذي قلل مستوى في ال دي ال) بصورة معنوية.
الاستنتاج : إمكانية استعمال النباتات المذكورة لمعالجة أمراض القلب والدوران وذلك لتأثيرها الخافض للكوليسترول ورخص ثمنها وعدم تسببها في أعراض جانبية تذكر .

