الآية الثامنة عشرة من سورة (ق) - دراسة تحليلية
قَالَ تَعَالَى: ﴿ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴾ [ق: ١٨]
الكلمات المفتاحية:
يلفظ، سورة {ق)، تحليلية.الملخص
تناول الباحث في بحثه هذا: (الآية الثامنة عشرة من سورة (ق) دراسة تحليلية).
وكان الغرض من الدراسة بيان أن كل ما يقوله الإنسان وما يفعله وما يجول في نفسه هو مسجل عليه ومدون، وقد يحاسب عليه.
واتبع الباحث المنهج التحليلي.
فتناول الموضوع؛ بمقدمة ذكر فيها سبب اختيار الموضوع، وعنوان البحث، والخطة المتبعة في البحث، والمنهج.
ثم تناول الباحث معاني المفردات في الآية، ومناسبتها لما قبلها وما بعدها، والقراءات القرآنية الواردة فيها، وإعرابها، والقضايا البلاغية فيها، والمعنى العام لها، والتحليل الأصولي لها، والمستفاد من الآية، وقد اعتمد الباحث على أقوال كبار المفسرين في بيان معنى الآية من الصحابة والتابعين وأتباعهم، وعلى كتب اللغة بمختلف فنونها، وكتب الأصول، حتى توصل الباحث إلى أن أقوال الإنسان، وأفعاله، وما يفكر فيه ويعتقد به مسجل عليه، لكنه لا يحاسب عليها كلها بل يحاسب على الخير والشر منها فقط، فيثاب على الخير ويعاقب على الشر، مما تجعل الإنسان يقف ويفكر قبل كل قول يريد أن يقوله، وقبل كل فعل، وقبل كل معتقد يعتقده، فينظر ثم يعزم ويعمل، فيراقب نفسه ويربي ذاته ويرفعها بكل خُلق فضيل، ويبعدها عن كل خلق رذيل.

