القدم والحدوث عند المعتزلة والأشاعرة
الملخص
عنوان البحث: القدم والحدوث عند المعتزلة والأشاعرة ) أجمع المتكلمون على أن العالم حادث بعد أن لم يكن ، سواء في ذلك المعتزلة والأشعرية وغيرهم، وقد اهتم المتكلمون بهذه المسألة اهتماماً شديداً، وجعلوا إثبات حدوث العالم أصلا عظيماً من أصول الدين الإسلامي ، وعليه تنبني كثير العقائد الإسلامية وتتناول الدراسة في موقف المتكلمين بوجه عام من هذه المسألة ، وتظهر أن جميع الفرق الكلامية تتفق على أن العالم حادث بعد أن لم يكن خلقه الله وأوجده من العدم ، مع تفاوت فيما بينها من حيث المناهج والمسالك التي اعتمدت عليها لدعم موقفها ، وقد ركزنا من
على فرقتين من الفرق الإسلامية وهما المعتزلة والأشعرية في هذه المسألة، وعليه فقد قسما الموضوع على مبحثين مع تمهيد، ففي المبحث الأول
التنزيلات
منشور
2023-10-25
كيفية الاقتباس
م.د . عثمان حازم احمد. (2023). القدم والحدوث عند المعتزلة والأشاعرة. مجلة اليرموك, 21(1), 33–43. استرجع في من https://journal.al-yarmok.edu.iq/index.php/alyj/article/view/1775
إصدار
القسم
Articles

