فاعلية الاتور فستاتين وزيت بذر الكتان في خفض مستويات السكر والدهون بالدم في النوع الثاني من مرض داء السكري
الكلمات المفتاحية:
الاتور فستاتنين، زيت بذور الكتان، صورة الدهون، النوع الثاني، لداء السكريالملخص
الخلفية العلمية: احكام السيطرة على مستوى السكر بالدم ومنع الاختلاطات الثانوية هي اهم الاهداف المتوخاه في علاج داء السكري ان اختلال مستوى الدهون بالدم كان سبباً رئيساً لامراض القلب والدورانحيث يصعب السيطرة عليها عند المصابين بداء السكري. الغرض من الدراسة هو اختبار فاعلية الاتور فستاتين وزيت بذر الكتان والتي تمتلك تأثيرات مضادة للتأكسد وفعالية خافضة للدهون على المتغيرات الحاصلة في النوع الثاني من مرضى داء السكري وحالة عدم السيطرة على السكر بالدم.
المرضى والطرائق : انجزت هذه الدراسة في مركز داء السكري في بغداد للفترة من تشرين الأول ۲۰۱۱ الی نیسان ۲۰۱۳ وبمشاركة (٤٣) مريضاً ٢٦ منهم من الاناث و ١٧ من الذكور حيث وزعوا الى ثلاثة مجاميع . أعطيت المجموعة الأولى علاج غفل - النشأ ( ٥٠ ملغم والمجموعة الثانية الاتور فستاتنين (۲۰) ملغم ) يومياً والمجموعة الثالثة زيت بذور الكتان ( ۱۰۰۰ ملغم ) يومياً اضافة الى عقار جليبين كلامايد الذي اعطي لكل المجموعات مع الحمية الغذائية ولمدة ١٢ اسبوعاً . اجريت لكل المجموعات الفحوصات الكيماحياتية عند خط الاساس وبعد 6 اسابيع ثم بعد ١٢ اسبوعاً من المعالجة. تم قياس مستوى السكر الصيامي بالدم والهيموكلوبين السكري وصورة الدهون بالدم
النتائج : سبب اعطاء الاتور فستاتين زيادة معتدة في مستويات سكر الدم الصيامي والهيموكلوبين السكريوا نخافضاً معتداً عالياً للكوليسترول بالمصل ونقصاً معتداً في مصل الكليسيريدات الثلاثية اضافة للنقص المعتد العالي للبروتين الدهني واطئ الكثافة ل دل بالمصل ، في حين ان اعطاء زيت بذور الكتان قلل بصورة معتدة مستويات السكر الصيامي والهيموكلوبين السكري والكوليسترول والكليسيردات الثلاثية و ل دل ايضاً
3
الاستنتاج: يمكن أن يسبب الاتور فستاتنين ارتفاعا للسكر بالدم بالرغم من تاثيرة الخافض للدهون ولكن زيت بذور الكتان يمكن أن يحسن مستويات السكر بالدم وصورة الدهون ايضا في النوع الثاني من داء السكري

