الموت والحياة في الشعر الأعمى التطيلي

المؤلفون

  • .م.د. محمد عبد الرحمن محمود كلية الإمام الأعظم رحمه الله الجامعة

الملخص

يكاد الإنسان يكون محور الحضارات ، وملتقى الفلسفات ، ومجمل الاساطير والمعتقدات ، في قضايا منها فكرة الموت والحياة ، التي شغلت بال الإنسان وحيرت عقله ، وقد حاول العربي الوقوف إزاء قدره الذي لم يستطع أن يجد له شفاءه ، فأخذ يواسي نفسه بالهروب نحو الأمام أو يستسلم أمام جبروت الموت الذي لم يلق له ما يشفيه منه سوى الكلمة التي كانت بلسما عنده ، يهرب إليها ويناجي من خلالها مصيره الذي ينفس عنه بالقصيدة الشعرية ، لعلها تشفيه ، ويلتجأ بعد أن يكون متأكد من حتمية الموت إلى الحياة وبيان كم هي فانية ولا تستحق كل العناء الذي يبذله الإنسان فيها فهي فانية والموت اولها وآخرها .
وهذا ما حاولت بيانه في بحثي هذا عندما تناولت الموت والحياة في شعر شاعر أندلسي قد ابتلاه الله ( سبحانه وتعالى ( بالعمى ، فكانت له نظرات مختلفة عن الحياة وما يتحتم على الإنسان عمله فيها ، لإنها فانية والموت سيأتي للإنسان عن حين غفلة ، فكانت اشعاره في التذكير بالموت ونبذ الدنيا الفانية ، فحاولت ذكر كل اشعاره في التذكير بالموت ونبذ الدنيا.

التنزيلات

منشور

2026-04-29

كيفية الاقتباس

.م.د. محمد عبد الرحمن محمود. (2026). الموت والحياة في الشعر الأعمى التطيلي. مجلة اليرموك, 13(1), 187–226. استرجع في من https://journal.al-yarmok.edu.iq/index.php/alyj/article/view/1637

إصدار

القسم

Articles