حرب الأفكار وأثرها في المجتمع
الملخص
ظاهرة ممارسة الافكار من الظواهر التي تؤثر في المجتمعات باختلاف ثقافاتها، ويؤثر على سلوك أبنائها، والتي تجر بهم ربما إلى الجريمة وخرق الأمن العقدي، فمن خلال هذا البحث بينت معنى الفكر أولاً وأنه مشتق من السؤال، وكذلك معناه في الاصطلاح هو الوصول إلى الأمور الحسية والمعنوية، وأن لهذه الظاهرة أسباباً اجتماعية وأخلاقية، فإذا ما أهملت هذه الظاهرة ولم تعالج فإنها تؤثر أولاً على الجانب العقدي، وذكرت طرق معالجة حرب الافكار لدى الشباب خصوصاً فمنها معالجة تربوية, فجاء رجل كث اللحية، مشرف الوجنتين غائر العينين ناتئ الجبين محلوق الرأس، فقال: اتق الله يا محمد . قال: فقال رسول الله فمن يطع الله إن عصيته، أيأمنني على أهل الأرض ولا تأمنوني . قال: ثم أدبر الرجل، فاستأذن رجل من القوم يرون أنه خالد بن الوليد، فقال رسول الله : إن من ضئضيء هذا قوما، يقرؤون القرآن، لا يجاوز حناجرهم، يقتلون أهل الإسلام، ويدعون أهل الأوثان، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد ). حذر من الفكر الخارجي وبين العقوبة لها في الآخرة، فكان ذلك علاجاً عملياً وعلاجاً توجيهاً، وكذلك من الأمور التي يعالج بها هذا السلوك السيء هو العمل الجماعي الذي بدوره يخلق فرصاً لإشغال الشباب في الأعمال التي تحيد بهم وتجذبهم إلى الطريق الصحيح ليكونوا عنصراً فعالاً في بناء المجتمع الصالح، ثم بينت في الخاتمة النتائج التي من خلالها نستطيع القضاء على ظاهرة الافكار المنحرفة .

