بَلاغَةُ التجريب والتغريب في سرد واسيني الأعرج رواية رَمادِ الشَّرقِ أُنموذجا
الكلمات المفتاحية:
بلاغة التجريب، التغريب، رماد الشرقالملخص
يستند بحثنا الموسوم بـ ( بلاغة التجريب والتغريب في سرد واسيني الأعرج، رواية رماد الشرق أنموذجاً) إلى أبعاد دلالية تزامنت مع موجة الحداثة واتساع المنظومة المعرفية التي دفعت إلى ضرورة تبني رؤى تتناسب مع مرحلة النضج الفني، والخروج عن عالم المألوف والمحدود إلى عوالم معرفية أكثر انفتاحا وتجددا في الشكل والمضمون .
يكشف التتبع الدقيق في متن البحث عن مفاهيم أدبية ونقدية جديدة أكتسبت رصانتها العلمية وديمومتها من خلال معالجتها الجادة والتطبيقية في الأجناس الأدبية ومن بين أهم تلك المفاهيم (التجريب) و (التغريب) بوصفهما تقانات فنية جمالية تتمرد على القوالب القديمة المرهونة للنمطية، وتفتح النص الروائي على مستويات الأداء الإبداعي عبر مجسات اللغة التأويلية، والموسيقى والموضوع والشكل.
وهدف البحث في ميدانه التطبيقي تأكيد بلاغة تلك المفاهيم بوصفها مغامرة إبداعية، للتعبير عن تجربة المبدع الشخصية بكل حرية، وهذا ما رصدناه بدقة في سرد واسيني الأعرج، رواية رماد الشرق أنموذجا

