المبادئ التي تحكم العمليات العدائية أثناء النزاعات المسلحة في القانون الدولي الإنساني
الملخص
إن تزايد عدد الحروب ذات النتائج الكارثية في القرنين العشرين والواحد والعشرين وعجز التشريعات الدولية والمنظمات الدولية مثل عصبة الأمم ثم وريثتها الأمم المتحدة عن الوقوف بوجه الدول الكبرى لمنع حروبها التوسعية أو الانتقامية دفع بالمجمع الدولي الإنساني إلى محاولة إقرار تشريعات لضبط وسائل الحرب وأساليبها وتحديد الأهداف المسوح باستهدافها بالدقة الممكنة لضمان أقل قدر ممكن من الخسائر غير الضرورية وإيجاد أكبر قدر ممكن من الحماية للمدنيين وكذلك للأعيان المدنية، وفي ذلك المضمار أقرت بعض الاتفاقيات في العصر الحديث ومن أهمها اتفاقية لاهاي عام ١٩٠٧ التي ضمنت الحماية اللازمة وحاولت تنظيم العمليات الحربية ثم أقرت اتفاقيات جنيف الأربع منذ ١٩٤٩ وبروتوكولاتها الإضافية ومجموعة من الاتفاقات المتعلقة باستعمال أسلحة معينة تدور حول ضبط العمليات الحربية وتحديدها نوعاً وأسلوباً وتشمل المعاهدات الرئيسة التي تضع قيودا على أساليب شن الحروب ووسائلها، ثم ضمان الحماية الدولية لضحايا النزاعات المسلحة.

