الخطاب الاسلامي في وسائل التواصل الاجتماعي
الكلمات المفتاحية:
الخطاب الاسلامي، وسائل التواصل الاجتماعيالملخص
إن فهم النص الديني ضرورة معرفية لتوحيد الخطاب الديني وهو أمر ميسور وسهل ولا يصعب إلا على معرض عنه لم يجهد نفسه في البحث والاستقصاء عن أساليب فهمه وفهم قضاياه معتمداً الطرق السليمة لمعالجة الازمات الفكرية التي تعاني منها المجتمعات الإسلامية اليوم.
اكد البحث لإعطاء فكرة عن مفهوم الخطاب الإسلامي المنشود، فكان لابد من الانبراء والوقوف ضد التيارات المتعصبة من أجل خطاب إسلامي نهضوي يحقق الغاية من الهدف الذي تصبو إليه الأمة الإسلامية في الرفعة والحضارة، ويساير متغيرات العصر ومتطلباته ويعيش في زمانه المعاصر وفي مكانه الحالي، لذا ينبغي أن يتصف خطابنا الإسلامي بجملة من المواصفات؛ تعطي البعد الحضاري النهضوي للخطاب الإسلامي المعاصرة المستمد من خطاب الوحي، المتحرر من مؤثرات الأهداف المشبوهة.
اذان هناك اتجاه في بعض وسائل الإعلام يحاول جعل الخطاب الديني هدفا للفرد في المجتمع وصولا إلى محو الفوارق الثقافية بين إفراد المجتمع وانتهاء إلى طمس الهويات الفرعية.
بين البحث أن يتصف الخطاب الديني بالعقلانية، فلا يمكن للشخص أن يتحدث بأحكام الإسلام ويلقي بها على المسامع دون أن يفكر في تحليلها وتفسيرها وإيصالها إلى أذهان الناس بالوسائل والأساليب المناسبة .
أكد البحث ان وحدة الخطاب الديني تحث على المساواة في الحقوق والواجبات لكل فرد من افراد المجتمع ومن غير تفضيل لفرد على آخر تحت مسوغ كان ديني أو عرقي أو فكري أو سلوكي او مجتمعي، وهدفها بالأساس تحجيم التعصب الديني لدى أتباع الديانات والمذاهب المختلفة في المجتمع الواحد.
حاول البحث ان من المصطلحات التي باتت متداولة كثيراً في عصرنا الحاضر مصطلح الخطاب الديني، الذي يحاول البعض تعميمه في محاولة منه لعولمة الفكرة وتأطيرها بإطار مقدس وصولا إلى تبنيه قانونا يقدم على أي نزعة دينية أو مذهبية أو أثنية أو عرقية ونحوها.
وقد خلص البحث انه يجب على الخطاب الديني المعاصر الابتعاد عن النفس الطائفي ويدعو إلى الوحدة والتقريب بين جميع المذاهب الإسلامية، تحت مظلة حب الوطن والتعايش السلمي.

