القديس أوغسطينوس وأثره في تطور العقيدة المسيحية المعاصرة
الكلمات المفتاحية:
أوغسطين، القديس المسيحية القديمة والمعاصرة، العقيدة الأديانالملخص
يركز هذا البحث على موضوع القديس أوغسطين، الذي كان عالم لاهوت وفيلسوف من أصل بربري، وهو أسقف شمال إفريقيا الرومانية، أثرت كتاباته على تطور الفلسفة الغربية والمسيحية الغربية، وينظر إليه على أنه أحد أهم أباء الكنيسة في الكنيسة اللاتينية في الفترة الآبائية، وتشمل أعماله المهمة العديدة (مدينة الله) و (العقيدة المسيحية) و (الاعترافات). ووفقا لمعاصريه، فإن أو غسطينوس أسس من جديد الإيمان القديم في شبابه انجذب إلى الإيمان المانوي الانتقائي، وبعد ذلك إلى الفلسفة الهلنستية للأفلاطونية الحديثة، وبعد تحوله إلى المسيحية والمعمودية في عام ٣٨٦، طور أوغسطين نهجه الخاص في الفلسفة واللاهوت، واستوعب مجموعة متنوعة من الأساليب ووجهات النظر معتقدا أن نعمة المسيح لا غنى عنها الحرية الإنسان، وساعد في صياغة عقيدة الخطيئة الأصلية، وقدم مساهمات كبيرة في تطوير نظرية الحرب العادلة، وعندما بدأت الإمبراطورية الرومانية الغربية في التفكك، تخيل أوغسطينوس الكنيسة كمدينة روحية للرب، متميزة عن المدينة الأرضية المادية، وإن الجزء من الكنيسة الذي التزم بمفهوم الثالوث كما حدده مجمع نيقية ومجمع القسطنطينية يرتبط ارتباطا وثيقا بكتاب أو غسطين في الثالوث.

