الروح والنفس الإنسانية وغاية الخلق
الكلمات المفتاحية:
علم النفس، علم الروح، غاية خلق الانسان، علم الاجتماعالملخص
ملخص البحث
الروح هي النفخة الملائكية من روح الله جل وعلا وتمثل الطاقة المفعلة للنفس والإرادة الفكرية والغريزية ونقلها إلى الجهاز العصبي للتحول الى شعور حسبي أو انفعال قولي أو حركي سلوكي وبخروج الروح يتوقف النفس والإرادة الشعورية والحركية ...
النفس هي الهواء الناشئ او الناتج من انفعالات أولها الروح بالبدن وثانيها الانفعالات الغريزية البدنية وبانفعال الأول ( الروح بالبدن ينشأ الثاني (الغرائز البدنية) حيث ان الانفعال الأول يفعل الحياة في القلب والدماغ ومنهما تنتج الانفعالات الحياتية (الغريزية) الأخرى التنفسية والدورة الدموية والجهاز الهضمي والأجهزة الحياتية الأخرى المختصة بالنمو وديمومة الحياة والفكرية والتكاثر، فيكون ذلك الهواء المنفعل البصمة النفسية الانفعالية للشخص.
غاية الوجود الأخلاق الإنسانية هي حمل الأمانة الأخلاقية التكليفية في شقيها الأول عبادة الله الواحد بكل تفاصيلها والثانية المعاملات الأخلاقية الإنسانية بين الناس أفرادا وجماعات ومع المخلوقات الأخرى، لتكون صورة مثالية للتعامل الأخلاقي ويشهده الله وملائكته والسماوات والأرض والجبال الى يوم الحساب.

