القدم والحدوث عند المعتزلة والأشاعرة

المؤلفون

  • م.د . عثمان حازم احمد تدريسي في كلية الإمام الاعظم )رحمه الله( الجامعة قسم أصول الدين

الملخص

عنوان البحث: )القدم والحدوث عند المعتزلة والأشاعرة(أجمع المتكلمون على أن العالم حادث بعد أن لم يكن ، سواء في ذلك المعتزلة والأشعرية
وغيرهم، وقد اهتم المتكلمون بهذه المسألة اهتماماً شديداً، وجعلوا إثبات حدوث العالم أصلا عظيماً من أصول الدين الإسلامي ، وعليه تنبني كثير
من العقائد الإسلامية وتتناول الد ا رسة في موقف المتكلمين بوجه عام من هذه المسألة ، وتظهر أن جميع الفرق الكلامية تتفق على أنّ العالم
حادث بعد أن لم يكن خلقه الله وأوجده من العدم ، مع تفاوت فيما بينها من حيث المناهج والمسالك التي اعتمدت عليها لدعم موقفها ، وقد ركزنا
على فرقتين من الفرق الإسلامية وهما المعتزلة والأشعرية في هذه المسألة، وعليه فقد قسما الموضوع على مبحثين مع تمهيد، ففي المبحث الأول
تعرضنا لآ ا رء المعتزلة في مسألة القدم والحدوث وفي المبحث الثاني بيّنا آ ا رء الأشاعرة فيها.

التنزيلات

منشور

2026-04-20

كيفية الاقتباس

م.د . عثمان حازم احمد. (2026). القدم والحدوث عند المعتزلة والأشاعرة. مجلة اليرموك, 21(1), 33–43. استرجع في من https://journal.al-yarmok.edu.iq/index.php/alyj/article/view/1319

إصدار

القسم

Articles