القدم والحدوث عند المعتزلة والأشاعرة
الملخص
عنوان البحث: )القدم والحدوث عند المعتزلة والأشاعرة(أجمع المتكلمون على أن العالم حادث بعد أن لم يكن ، سواء في ذلك المعتزلة والأشعرية
وغيرهم، وقد اهتم المتكلمون بهذه المسألة اهتماماً شديداً، وجعلوا إثبات حدوث العالم أصلا عظيماً من أصول الدين الإسلامي ، وعليه تنبني كثير
من العقائد الإسلامية وتتناول الد ا رسة في موقف المتكلمين بوجه عام من هذه المسألة ، وتظهر أن جميع الفرق الكلامية تتفق على أنّ العالم
حادث بعد أن لم يكن خلقه الله وأوجده من العدم ، مع تفاوت فيما بينها من حيث المناهج والمسالك التي اعتمدت عليها لدعم موقفها ، وقد ركزنا
على فرقتين من الفرق الإسلامية وهما المعتزلة والأشعرية في هذه المسألة، وعليه فقد قسما الموضوع على مبحثين مع تمهيد، ففي المبحث الأول
تعرضنا لآ ا رء المعتزلة في مسألة القدم والحدوث وفي المبحث الثاني بيّنا آ ا رء الأشاعرة فيها.

