صورة المرأة في "بيت الدمى" لهنريك إبسن
الكلمات المفتاحية:
صورة المرأة، بيت الدمى، الحقبة الحديثة، هنريك أبسنالملخص
شهدت الفترة المضطربة للقرن التاسع عشر أحداث وتغييرات عظيمة على المستوى العالمي. كما ان النظريات الحديثة والاختراعات العلمية العصرية جنبا الى جنب مع الثورة الصناعية قد القت بظلالها على حياة الناس في ذلك الوقت. أن العصر الفكتوري خلال الفترة من 1837 – 1901 يرتبط بحكم الملكة فكتوريا للمملكة المتحدة لكل من بريطانيا العظمى وأيرلندة. علاوة على ذلك, فأن تأثير ذلك يمكن ان نراه على الطبقات المجتمعية في اوربا والولايات المتحدة الامريكية. أن التيارات الثقافية الجديدة التي كانت سائدة أنذاك كان لها صدى وقبولا كبيرين في الساحة الادبية. لذلك سعى هنريك أبسن (1828- 1906) بكل جهده الى ان يعكس صورة حقيقية للمرأة العصرية في الحياة الاوروبية خلال الفترة الحديثة.
يعتبر هنريك أبسن كاتب ومخرج مسرحي نرويجي مشهور. كما يعتبرأحد مؤسسي الحركة المسرحية الحديثة. وغالبا ما يشار الى هنريك أبسن على انه أب المسرحية الواقعية وهو من اكثر الكتاب المسرحيين تأثيرا خلال القرن التاسع عشر في المسرحية الحديثة. بطبيعة الحال, ان شخصيات هنريك أبسن هي شخصيات من الحياة اليومية بكل ما فيها من محاسن ومساوىء. لذلك رسم لنا هنريك أبسن شخصيات حقيقية بدون تعديلات. وقد يجد القراء في مسرحياته شخصيات يعرفونها او رأوها بشكل مسبق.نعنبر مسرحية بيت الدمى 1879 للكاتب هنريك أبسن مسرحية واقعية عن صورة المرأة العصرية في اوروبا بصورة عامة اكثر من كونها عن صورة المرأة في النرويج على وجه التحديد.
تهدف هذه الورقة البحثية من خلال نظرية النهج النسوي الى تناول صورة المرأة العصرية في المسرحية. كما تسلط الضوء على دور المرأة في المسرحية مع تحليل نقدي للشخصيات مع ردود افعالهم الانسانية.

