التحولات الاقتصادية لمدينة بغداد في العصر العباسي خلال القرنين الخامس والسادس الهجريين
DOI:
https://doi.org/10.65766/alyj.2025.23.02.03الكلمات المفتاحية:
الأوضاع الاقتصادية، بغداد، القرن الخامس الهجري، القرن السادس الهجريالملخص
تُعد الدراسات التاريخية في الجانب الاقتصادي من الموضوعات المهمة، إذ تُعطي لنا صورة واضحة عن الأوضاع الاقتصادية في بغداد، فبغداد حاضرة الخلافة العباسية التي ساعدها موقعها على أن تُصبح مركزاً تجارياً من الطراز الأول، تأتيها التجارات من كل حدبٍ وصوب من بلاد العالم المجاورة، وحتى البعيدة عنها، لذلك شملت بغداد رعاية الخلفاء العباسيين، فعملوا على تقدم الصناعة وتوافر المواد الأولية المتنوعة، فضلاً عن النشاط التجاري الذي وفر ما كانت تحتاجه الصناعة من مواد أولية، كما اهتم الخلفاء العباسيين بالعمل على تطوير الصناعات التي كانت قائمة في بغداد، وعملوا على إقامة صناعات جديدة، وظهر التخصص في الصناعات، واشتهرت مدن بغداد بصناعات عديدة، لذلك شهدت تلك الفترة العديد من الأوضاعالاقتصادية، بما أدخله الخلفاء من تطورات في الصناعة والزراعة والتجارة، كما أهتموا بضرب النقود، وكان لذلك الأثر البعيد في تطور الأوضاع الاقتصادية في بعداد، وقد اقتضت طبيعة تقسيمها أربعة محاور تناول المحور الأول: الصناعة في بغداد، بينما تناول المحور الثاني: أهمية ضرب النقود في الأوضاع الاقتصادية وتطورها، أما المحور الثالث فقط ناقش احوال النشاط الزراعي خلال القرنين الخامس والسادس الهجريين، أما المحور الرابع فقد خصصناه لدراسة التجارة في بغداد، واختتمت الدراسة بخاتمة تضمنت أهم النتائج.

